آخر مستجدات مخبر التحليل الطبي الخاص بسيدي بوزيد:
"سـيـدة" الأسعـار الخياليـة.. والتجاوزات القانونيـة.. في قـبضة المراقـبـة الإقتصادية.. بسبب صاحـب "ورقـات تونسيـة".. و وشايته القانونيـة.. والعـلنية..
ورقات تونسة - مكتوب كوم - كتب حكيم غانمي:
مرة اخرى أتجاوز مراحل مرة ومضنية من التردد.. وجد متعبة من كثرة التأمل.. لا لأني لا أجيد الكتابة عن.. وفي السياسة.. إذا ما إعتبرت مثلهم ان نقل الوقائع والحقائق بصدق.. وبموضوعية يعتبر من "الخطوط الحمراء" كما يرى ذلك بعضهم.. وربما حتى بعضنا.. فالمهم أني فلحت في إقناع نفسي بعد تفكير طويل.. وتخمين أطول.. وإقتنعت بأن أكتب علنا.. لألقي بكل لومي على مصالح وزارة الصحة التي خوّل لها المشّرع واجب الرقابة والمتابعة.. ولألقي بأثقال من التنويه والشكر لمن حلوا محلهم وإن كان في إطار واجبهم.. وهم بلا شك "جماعة" المراقبة الإقتصادية.. كجزء لا يتجزا من هياكل وزارة التجارة.. وبفضلهم ولمجرد نداء مجاني على رقمهم الأخضر.. تجدهم في الموعد وفي ظرف زمني قياسي..
مخبر تحاليل طبية.. وحيد و يتم.. وكذلك فـــذ في الترفيع في الأسعار..
وكل الحكاية أن وزارة الصحة بما لها من تمثيلية جهوية بدولة.. عفوا بولاية سيدي بوزيد.. تنام نوما عميقا وما أعمق منه إلا نوم المدير الجهوي.. ذاك الدكتور الذي طاب له النوم في مكتبه أو هنا وهناك.. حتى خارج مرجع نظره الإداري وبه أعني ربوع سيدي بوزيد.. والحالة تلك.. ولنتصور إذا كان رئيس الإدارة الجهوية في نومه المتواصل.. فيا ترى ما حال أعضاده من "الدكاترة" ممن إليهم أوكلت مهام تختلف من واحد لآخر.. ولن أقول أكثر.. لأكتب علنا.. حقيقة مرة.. يعلمها العام والخاص.. مفادها أن دولة.. بل قل ولاية سيدي بوزيد.. بالتحديد دائرة منطقتها البلدية يوجد مخبر تحاليل طبية.. وحيد و يتم.. وكذلك فـــذ في الترفيع في الأسعار.. وعدم إشهارها للعموم داخل المحل.. وهو المخبر "العالمي" الـــفـــذ في تصويـف زواره بالضرورة لا لحب الزيارة.. دونما الإشارة إلى ما يزخـر به من مخالفات قانونية كعدم مسك سجل للفواتير.. ورفض إدارته تسليم فاتورة قانونية للحريف.. وما خفي كان أعظم..
التلاعب بالأسعار "النارية" وعدم التصريح بما يستوجب قانونا..
المهم أنه بلغ علمي أن المخبر الخاص والوحيد بمدينة سيدي بوزيد.. والذي يلاصق لمنطقة الأمن الوطني.. تملكه سيدة لا أحد يستطيع مجابهتها بما تقدم عليه من إستغلال وتجاوز للقانون وخرق واضح لمقتضيات المحاسبة المالية.. طبعا بما إستباحت لنفسها أنها فوق القانون.. وخال لها أنه لا رقيب ولا نظير لها.. في التلاعب بالأسعار "النارية" وعدم التصريح بما يستوجب قانونا كمنتصبة للحساب الخاص بموجب معرفها الجبائي.. وخال لنفسها هذه "الطيّارة في إستغلال الناس" أنه لا أحد يستطيع مجابهتها بقوة القانون.. والحال أن الكل ممن يهرب من رداءة خدمات مخابر التحاليل بالمستشفى العمومي يقصدها.. والكل بها أعني عامة وخاصة الناس..





































